الشيخ عبد الله البحراني
522
العوالم ، الإمام الجواد ( ع )
69 - أبواب أحواله عليه السلام مع خلفاء زمانه 1 - باب جمل أحواله عليه السلام معهم « 1 » الكتب 1 - إعلام الورى : كانت مدة خلافته لأبيه سبع عشرة سنة . وكان في أيّام إمامته بقيّة ملك المأمون ، وقبض في أوّل ملك المعتصم . . . . « 2 » 2 - المناقب لابن شهرآشوب : كان في سنيّ إمامته بقيّة ملك المأمون . ثمّ ملك المعتصم والواثق ، وفي ملك الواثق استشهد « 3 » . . . ؛ وقد كان زوّجه المأمون ابنته ، ولم يكن له منها ولد . . . . « 4 » 2 - باب إكبار وتقدير المأمون له وهو ابن تسع سنين صلوات اللّه عليه م : 1 - الفصول المهمّة : قال : اتّفق أنّ المأمون خرج يوما يتصيّد ، فاجتاز بطرف البلد ، وثمّ صبيان يلعبون ، ومحمّد الجواد عليه السلام واقف عندهم ، فلمّا أقبل المأمون ، فرّ الصبيان ، ووقف محمّد الجواد عليه السلام وعمره إذ ذاك تسع سنين ؛ فلمّا قرب منه الخليفة نظر إليه ، وكان اللّه تعالى ألقى في قلبه مسحة قبول . فقال له : يا غلام ، ما منعك أن لا تفرّ كما فرّ أصحابك ؟ فقال له محمّد الجواد عليه السلام مسرعا : يا أمير المؤمنين ، فرّ أصحابي خوفا ، والظنّ بك حسن أنّه لا يفرّ منك من لا ذنب
--> ( 1 ) - يأتي في أبواب ما يتعلّق بشهادته عليه السلام ما يناسب هذا الباب . ( 2 ) - 344 ، عنه البحار : 50 / 13 ضمن ح 13 . ( 3 ) - كذا ، وهو اشتباه واضح ، لأن شهادة الإمام عليه السلام كانت أيّام المعتصم كما أجمعت بذلك التواريخ المشهورة ، وسيأتي بيان ذلك في أبواب ما يتعلّق بشهادته عليه السلام ص 591 . ( 4 ) - 3 / 487 ، عنه البحار : 50 / 7 ضمن ح 8 .